الخميس، 2 سبتمبر 2010

مرت الايام

كبرتُ يا جدي قبل أواني ....


جدي إني أضعُ الريحان كل يوم كما طلبت على قبرك....

ولكن حدثتني يوماً أنَ الحياة ستنصف الصالح يوماً.....ومازلت على الموعد.........


جدي سامحني لأني أضعتُ مفتاح الذكريات وأفكاري تشتت .....وأنا أبحث عنه .....

فذهب مع هبوب الرياح .....جدي لا تعذلني إذا يوماً ما تلاقت أرواحنا .....
.
كاهلي الصغير لم يعد يحتمل سعة الحياة.....


قتلوا الطفولة ُ جدي وهدموا شموع الأمل فوق الجبال طالبتُ بالعدالة كبلوها....

الغيوم ُالسوداء تكومت حولي والشمس الحرية أُعِدمت شنقاً في ساحات المدينة التي اسفحل الظلام فيها......


بتلك اللحظة تَطايرت ْوتَبعثرتْ كلماتكَ الأخيرة امامي....

قلت حينها: بُنيّتي خيركِ بدينك....وبخلقك .... وبعِلمك....


بُنيّتي مهما طيرٌ علا وحلق سيرجع الطير إلى وطنه والاجئ إلى أرضه....

بنيّتي أصُمدي في وجه الرياح وأحِتمي بخوذة ِالأمل....

بُنيذتي أمرحي وأقفزي في حقول الحياةِ ولا تقولي ذهب العمر وكَبُرت....

آهٍ جدي هل موعدنا قريب ؟؟؟!!!.....إشتاقت روحي لتلامس روحك .....

كبرت يا جدي قبل اواني...كذلك عقلي....قلمي ......وكبر همي....و طموحي كلهم يسيرون في طريقٍ واحد ......










بقلم سارة أبوغوش

هناك تعليقان (2):

  1. كم انا سعيدة وانا ارى كتاباتي تنشر هنا شكرا جزيلا دمتم بخير
    سارة أبوغوش

    ردحذف
  2. سعيدة بأن سنحت لي الأيام أن ألتقي اناملاً غزلت ما يواريه قلبي

    بل شكراً لكِ سارة ... أختك زهرة اللوتس ^^

    ردحذف