الجمعة، 28 أكتوبر 2011


أصَوات مُنبعثة مِن الذاكرة





فَقيرة أنا مِن تِلك الأصوات التي تَسكُني الغَيمة المَملوءة بِمَطر الفَرح
ضَعيفة أنا أمام تِلك الأصوات التَي تَحطم أغصان عُمري الخضراء بِأقدام المَاضي
يَتيمة مِن دون صَوت الحُب والأماني والأشياء المُبللة بِالجُنون
مُشتاقة لـِ صَوت: طَفلي ,أصدقائي ,أغنية صَباحي ,عصفورة شُباكِ .

,

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


مع أخر صَوت يرمي الذل بِوجه عُمري
مع أخر أقدام تتبعني بِشك وَ صَمت 
وَأخر لحظة بُرود جَمعتني بِ الفَرح
أنقضى الصَبر فَ أصبحت يَدآي فارغة وَقلبي أمتلئ بِدموع.

,

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
من يتصدق علي بصوتٍ كـَ صوتها الباكي 
الفاضح لِكُل أسَرار حُزنها المكلوم
وَيكُمل جَميله ويلصق بِملامحي ملامح لايميزها أِنس ولاجان
فَ أفرغ كُل مافي قلبي بدون أن يبادرني أحدًا بِسؤالٍ وَشفقة وَسوء ظن.
,

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



,
بِ الأمس شَرع الفرح صوته مُناديًا:يافُلان ويَافُلان ويافُلانه
أستندت على باب الأمل هامسة لي اليوم سيُنادي ياهُدوء
خفتت الأصوات حولي وعلمتُ بـِ اني مِن المغضوب عليهم
أِبتسمت وَحملت نفسي وَفتحت كِتاب مُستقبلي
وَبدأت بِصوت مُرتفع أقرأ وَأقرأ الا أن خنق الدمع صوتي
أبعدتُ عني المُستقبل ووقفتُ أمام مِراءة الحاضر أنظر بِشموخ يسكنه أنكسار
ماالعيب يَاذات فيك,مَاخطيئتك,لِما أنتِ فقط الظالمة والمظلومة بِهذاالكيان!
لم أجد جوابًا!
فَ حملت كتابي وَقرأت بِصوتٍ يعلى على صوت الدمع
وَ حُزني يُردد بِصمت أُقسم بالله لا ذنب لي .
,
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


,

أخبئ وَجهي خجلاً مِنك وأجدك تنبعث مِن بين أصابعي
فَ أحكي لك سَر تِلك اللهفة التي تَصدها عيناك
أحكي لك عن صَوتك بِ أخر مرة أجتمعنا
أني وضعت صَوتي جانبك وَمضيت
أودعت قَلبك ضَحكتي
وَ لففت بِمعصمك فَرحتي
أعلم أنالحديث لم يَعد مُجدي الأن لـِ أني راحلة عَن كُل الأوطان الماضية وَ المُقبلة .
أستودعك أنا
أستودعك فَرحي الذي أصبح بين يديك
أستودعك أسراري وأشيائنا المُشتركة
أستودعك دَموعي التي مَسحتها لي بِيد حنانك
أستودعك نفسك فَ هي واللهِ قطعة مِني.

,

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



,
هُم لايعلمون أنَ حينما نَبحث عن أصواتهم أنَ نحنُ غارقين بِ الألم
وأصواتهم هي بِمثابة القَشة التي تُزيل عنا بعضًا مِن هذاالألم..
أبحث عَن أصواتهم لا لـِ أسلى بَل لـِ أُخبئني دَاخلها
-أُريد لـِ دَموعي مَناديل
-لـِ أسمع صَوتي
-لـِ أبتسم
-لـِ أشعر أني لازلت على قَيدالحياة.

,
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة





خبئت صَوتك داخلي وليتني لم أفعل
يُرهقني
يُفرحني
يُغنيني عن كُل وَقتٍ أمضيته
يجعلني أعيش بِحالة ذهول


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق