آخر عهدي بالحزن
هَكَذآ وَ بكلّ | بسَـاطَهْ
عرفتُ أنَ مُجرَدَ حَنينيْ لهُم : سذاجَة !
وَ أنَهُ منَ الغبَـاءْ أن :
تَضيعَ الأيَـام وَ السَاعآتْ بأنتظارهمْ !!
فَ أنَ الدقَآئقْ عندمَا تجدَنَـا نُهدرهَـا بِ التَرقبْ
ستتحوَل ألى لعَنَة تُدَمر [ جمَال ] عفويتنَـا !!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق